عامر النجار
239
في مذاهب اللا إسلاميين ( البابية ، البهائية ، القاديانية )
ولما كتب المرزا غلام أحمد كتابه " براهين أحمدية " كتب الحكيم نور الدين كتابه " تصديق براهين أحمدية " . وقد استخلف الحكيم نور الدين قبل وفاته ابن المرزا الأكبر بشير الدين محمود . ثانيا الخليفة الثاني : بشير الدين محمود : وهو بشير الدين محمود بن مرزا غلام أحمد [ 1889 - 1965 م ] ، وله تفسير مطول للقرآن الكريم سماه التفسير الكبير ، وهو في عشرة أجزاء وقد اختصر بعد ذلك هذا التفسير وسمى بالتفسير الصغير " ، ومن مؤلفاته أيضا : سيرة المهدى ، وكلمة الفصل . ومن المعروف أنه بمجرد تولى بشير الدين الخلافة انقسمت القاديانية إلى فرقتين ، أحدهما : تدعى أن مرزا غلام أحمد هو المهدى المعهود والمسيح الموعود ، كما يعتقدون بنبوته ، بينما تقول الفرقة الأخرى ، وهي فرقة لاهور بأنه كان مجددا ، وأنه المهدى والمسيح الموعود وليس نبيّا . وقد زعم بشير الدين محمود الخليفة الثاني أنه ليس خليفة القاديانية فقط ، بل خليفة العالم أجمع فقال : " أنا لست فقط خليفة القاديانية ولا خليفة الهند ، بل أنا خليفة المسيح الموعود ، فلذا أنا خليفة لأفغانستان والعالم العربي وإيران والصين واليابان وأوروبا وأمريكا وإفريقيا وسومطرة وجاوا ، وحتى أنا خليفة لبريطانيا أيضا ، وسلطاني محيط قارات العالم " « 1 » .
--> ( 1 ) خطبة محمود أحمد المندرجة في " الفضل " أول نوفمبر 1931 م ، نقلا عن القاديانية لإحسان إلهي ظهير : ص 253 .